
بعد قضاء وقت في 2,000 منزل أوروبي، كان هناك شيء واحد مشترك بين جميع المنازل: الناس يريدون حرارة سريعة التأثير، ومستمرة، دون أن تتحول الغرفة إلى مكان مليء بالغبار والهواء البارد. في المتاجر، يكون هذا الطلب أكثر إلحاحًا؛ فالعملاء يبقون في الأماكن التي يشعرون فيها بالراحة، ويعمل العاملون بشكل أفضل عندما لا يدخل هواء بارد باستمرار من الباب.
ما الذي يهم حقًا؟ يعمل الإشعاع تحت الأحمر بنفس طريقة الشمس، أي أنه يوصل الحرارة مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، لذا يمكن الشعور بها في غضون ثوانٍ. يحتوي جهاز التدفئة الخاص بنا على عنصر من الألياف الكربونية مع أنبوب من الكوارتز، وذلك لأن هذا المزيج يوفر حرارة موحدة وسريعة التأثير.
يعمل الجهاز بالطاقة الكهربائية العادية، ويحافظ على درجة حرارة سطح الأنبوب منخفضة، كما أنه يحتوي على نظام للحماية من الانقلاب، وهو أمر مفيد في الممرات المزدحمة. يساعد الترموستات في الحفاظ على استقرار درجة الحرارة، بحيث يعمل الجهاز بهدوء، دون إنتاج هواء ساخن بشكل مفاجئ.
لماذا يناسب هذا الجهاز المتاجر؟ يعتمد نجاح المتاجر على الانطباع الأول الذي يتركه المكان لدى العملاء. عندما يدخل العملاء من الخارج البارد، فإن الحرارة الناتجة عن الإشعاع تحول تجربة التسوق إلى تجربة مريحة. كما أن هناك فوائد عملية: لا يوجد مروحة تسبب تطاير الغبار، ولا هواء بارد يجفف العيون، ولا حاجة لانتظار تسخين الهواء بالكامل.
بالنسبة للعاملين، فإن الراحة مهمة أيضًا بالقرب من المدخل، مما يساعدهم خلال الورديات الطويلة. وبما أن الحرارة تنتقل في اتجاه معين، فيمكن توجيهها إلى المناطق التي يكون فيها تدفق الناس كبيرًا، دون تسخين المناطق التي تحتوي بالفعل على حرارة كافية.
التفاصيل التي يجب الانتباه إليها يعمل الإشعاع تحت الأحمر بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح بين الجهاز والأشخاص الذين يريد التدفئة لهم. يجب عدم تركيب الجهاز خلف الرفوف أو اللافتات أو أي عوائق أخرى، ويجب أن يكون مرتفعًا بما يكفي لينشر الحرارة في المنطقة المستهدفة.
يسخن الجهاز الأشياء والأشخاص مباشرة، لذا قد يشعر الشخص ببرودة الهواء القادم من الباب المفتوح. يمكن حل هذه المشكلة عن طريق استخدام جهاز تدفئة إضافي. وكما هو الحال مع أي جهاز تدفئة كهربائي، فإنه يحتاج إلى دائرة كهربائية مخصصة ليعمل بشكل موثوق في أوقات الذروة.